جلست على الرصيف
حافية القدمين
أبكي كطفلى
تكسرت أحلامها
فوق صخرة القدر..
دموع في عينيها
تحجرت
ابتسامة تبعثرت
أحلام تتطاير..
غبار يتلاعب بالمكان
أوراق ذابلة تتساقط
من زهرة الربيع
صوت طفلة تبكي..
ثياب ممزقة..
حزن يتغلغل..
في مرآة خفية
تبحث عن صدره
والظلام يعم المكان
لتفقد أحزانها
ليتوقف النزيف
بلمسة من يديه
انتظرته طويلا
ليرفع الأسوار
ليفتح الأبواب
ليضيء شمعة حياتها
فلم يستجب للنداء
جلست على الرصيف
تبحث عن أفكار
في مذكرة
أثقل الغموض
أوراقها…
يا لها من طفلة تعيسة
كئيبة العينين
حاولت أن يكون هذا الليل
أخر المطاف
فسألتني
من أكون
أجبتها
أنا الدمعة الحزينة
أن القلب المجروح
أنا المرآة





























كان الليل والجو 
أحببت رجلا من زمن الحضارة
تعمل شوق الاعتقال؟؟؟